سنة أخرى جديدة
تطرق بابي،
وأنا لازلت أشاور نفسي..
هل أفتح باب الأمنيات؟!
وعدتني بمغارة علي بابا
وبأشياءَ كثيرةٍ...
ووعدتُها أن أغنيَ مع الفرح
وأهديَ السماءَ زرقتَها
وأقواسَ قزحٍ...
معي مجراتُ نجومٍ
وأقمار،
ساوزعها على الراحلين...
ومعي حزن دفين
وقلق مقيم،
سأوزعه على أيامك القادمة،
فادخلي بسلام.
خذي عطلاتك
ونهايات الأسبوع
واتركي لي كل هذا التعب.