تخطَّ إلى المحتوى

قم في سما الدنيا وقل يهنيك

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

قم في سما الدنيا وقل يهنيكِ

أن كان تاجُ الملك في ناديكِ

فخرُ الممالك مُظهر العدل الذي

يسمو على الجوزا بغير شريك

ربُّ الفصاحة والنزاهة والعلا

«قُسّ» الندا بجلاله يهديك

هذا الأميرُ فقل بجهرٍ مرحبًا

يا سيّدَ الأمراء خيرَ مليك

هذا الذي بقدومه صنهاجةٌ

طربت فحازت ذروة المسموك

يكفيكِ فخرًا في القبائل كلّها

أن الأمير «محمدًا» يأتيك

باني صروح العلم في كل الربا

غازٍ لجيش الجهل إذ يرميك

هذا المنظّم للمعارف قاصدًا

أن تُجتلى كالشمس في أهليك

كيما يكون الكل منهم نابغًا

في العلم ثَمّتَ لا يُرى شانيك

هذا المنظّم للمدارس ريثما

تُجلى عروسًا من وراء شكوك

هذا الأمير بحدّ سيفه قد فرى

هامَ الجبال وأنفة الصعلوك

بحسامه المرسوم في خرزاته

«النصر حلفي» قد غدا يحميك

هذا الذي مدَّ الأمان وأثمرتْ

من بعده العرفانُ في واديك

هذا الأميرُ الفاتح الأوفى ومن

أجرى القطار على الربا المسبوك

وأذاع في سلك الحديد إنارةً

وأشاع قرب القول في قاصيك

دُمْ سيّدي في هودج الملك الذي

تحمي جوانبه بلطف سلوك

دُمْ سيّدي شمس الملوك وهم غدوا

من جملة المحكوم والمملوك

دم سيّدي في نعمةٍ قد أبردت

قلبَ الحسود بثوبها المحبوك

واقبلْ رفيع القدر حورًا وُشِّحَتْ

بالدُّرّ نُظّم في جياد سلوك

«سوديةٌ» تُحيي العهود بوشيها

وتودُّ جبرَ جنابها المنهوك

تهدي السلام لديكمُ ما كرّرتْ

قم في سما الدنيا وقُلْ يهنيك