تخطَّ إلى المحتوى

أنعم صباحا واسعد

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

أنعمْ صباحًا واسْعدِ

على التهاني الجُددِ

ورِدْ معاني الفكر وانْ

قعْ غلّةَ القلب الصدي

هذي المعالي الواطئا

تُ فوق فَرْق الفرقد

والمكرماتُ الفاقئا

تُ من عيون الحُسّد

يا دولةَ الأفراح ذا

إبّانها فاحتشدي

وأنتِ يا وُرْقَ التها

ني طربًا فغَرّدي

وأنتَ يا رَبْعَ السرو

رِ المزهر المورّد

لا زلتَ تُكسى حُللاً

جديدها لم يَبِد

والبسنَ يا غُدرانَه

من مُحكمات الزَّرَد

يا أقحوانَ روضه

حيّاك ثغرُ أغيد

يا بانُ مثلي للهوى

مِلْ واهوَ واركعْ واسجد

أوّاهُ يا عصرًا به

كان الهوى طوعَ يدي

ودونَ سفح حاجرٍ

بين اللِّوى فثَهْمد

كم من غزالٍ عاقدٍ

في رحله المنعقد

غازلني عن مقلةٍ

كحلاءَ لا من إثمِد

حُوّ اللثات واللَّمى

يفترُّ عن مُنضّد

كأن من عِقْد وِشا

حه إلى المُقلّد

ذوبُ اللجين سائلاً

رُصّع بالزبرجد

ما طربتْ غيداء إل

لا بوصال أغيد

ولا مشتْ عيرانةٌ

بمُعرِقٍ أو مُنجد

بمثل رُوحَيْ مَلِكَيْ

نِ اتّحدا في جسد

مضطردٌ عكسهما

والعكسُ كالمضطرد

فخزعلٌ مباركٌ

واعكسْ وثنِّ وابتد

وَحَمَدٌ من كاسبٍ

وكاسبٌ من حمد

وعامرٌ عنيزةٌ

لدى النهى والسؤدد

أحياء مجدٍ كلها

من والدٍ أو ولد

من تلقَ منها تلقَه

غيثَ الندى ضوء الندي

صِيدٌ وما بإبنهمُ

من لم يكن بأصيد

أُسْدٌ ولكن غابها

شوق القنا المسدّد

الفالقون الهام يو

مَ الروع بالمهنّد

والسالبون بيضةَ ال

باغي وتاج المعتدي

سَلْ ضدَّهم فإنه

شاهدَ ضيقَ المشهد

وموقفٌ شموسُه

غابت بنقعٍ أسود

أبطالُه تسبح من

دمائها بمُزبِد

حياته في صبَبٍ

وحتفُه في صَعَد

فرجتمُ كُربته

طعنًا ولمّا تَكَد

هذي الوفود ازدحمت

من لاجئٍ ومُجتد

وجئتُ في وفد الهنا

ما غيرُه في خَلَدي

والشكرُ مني لم يزل

كما يعود يبتدي

وابقوا كما تبقى النجو

مُ علَمًا للمهتدي