يا لائمين على التصابي
لو تعلمون ببعض ما بي
لعذر تموني في التشاغل
بالملاهي والشراب
صبح المشيب ألم بي
لهفي على عصر الشباب
لما تعرّضَ لي الصبا
بجوىً فزِعَت إلى التصابي
والحرّ ينتهِبُ الشرور
ولا يبالي بالعقاب
ألم العتاب دواؤهُ
في وصل زينب والرباب
وجمال ساق كالغزا
لة في المجىء وفي الذهاب
غنج اللواحظ أحور
خلو المراشف والرُضاب
يسعى بكاسَ مدامَةِ
صفاراء كالنبر المذاب
جليت وقد صاغ المزا
ج لكأسها دُرَّ الحبابي
كالشمسِ إلا أنها
لا تختفي تحت النقاب