ألا يا دِينَ قلبُك من سُليمى
كما قد دِينَ قلبُك من سُعادا
هما سَبَتَا الفؤادَ وأصبتاهُ
ولم يُدرِك بذلك ما ارادا
قِفا نَعرِف منازلَ من سُليمى
دَوارِسَ بين حَومَلَ أو عُرادا
ذكرتُ بها الشَّباب وآلَ ليلى
فلم يَرُدِ الشبابُ بها مَرادا
فإن تَشِبِ الذؤابةُ أمَّ زيدٍ
فقد لاقيتُ أياماً شِدادا
فأبليت الحروبَ إذا ابتلتني
على مكروهها حُسناً وآدا
أحاضرُ كلّ ذي أمدٍ قريب
وأُبعدُ إن أردتُ بها البَعَادا