عيناكِ هل تدرينَ ما عيناكِ ؟
كوْنانِ لكن دونما أفلاكِ
هل تقبلينَ أعيشُ دمعاً فيهما ؟
وإذا بكيتِ تُعيدني كفّاكِ
إنّ الجمالَ من الشقاءِ فكلّما
زادَ الجمالُ تجاوزاً أشقاكِ
نجدية العينينِ يا من وجهها
لجمالِهِ صعبٌ على الإدراكِ
فلنقتسم كومَ العلاقة بيننا
ما فيهِ من زهرٍ ومن أشواكِ
أنا فارغٌ فلتملئيني جيّداً
كالضوءِ يملأ وحدةَ الشبّاكِ
هذا الجمالُ ألا حدود تُعِيْقُهُ ؟
أوما انتهيتِ أو انتهى لذُراكِ ؟
فتفهّمي ما لستُ أفهمهُ فقد
بالغتِ في تعبي وفي إرباكي