أعتاض منك بقرد
إذ أنت أقبح حالا
أنى أفئ هياجي
نحو السكون مآلا
ولقد رأيتك يوما
بين الجموع ظلالا
لأعوذ منك بربي
والجن فيك تعالى
إن كنت تطمع تُلفى
بعض القبول مجالا
خذ يا قبيح تأكد
ظل المحال محالا
خرج الأمير ولم يعد
فابكوا معي بطل الإماره
سوقوا عليه النادبا
ت فإن فى الفقد الخساره
يا من رآه كأنه
عود الخلال بلا جساره
يمشى وينفخ فى الكدو
س فلا عليك من الشراره
وكأنهُ من أرض جو
نٍ لم تسودنه الوزاره
أوصافه جمّ ول
كنْ ليس تسعفنا الحراره
أُهدي لكل مغامر
بالبحث عنه لنا سجاره
قللت من شأن السجارة سيدي
وهي الصديقة للسراة وللعموم
هبت علوم الطب تكشف سرها
وأنا كرهت لأجلها كل العلوم
قالوا بها القطران والإسفلت والت
كربون والخطر المهدد والسموم
قلنا سموم سجارة في وقتها
لأخف وطأتها علي من الهموم
أشعل سجارتك المريبة سيدي
مهما حرصت على الحياة فلن تدوم
يا صغيرا بإماره
و(أصنصي) في عماره
ما بكم في رميكم لي
بحديث للإثاره
قول زور كم جفاهُ
من درى عنى مهاره
شردت منك القوافي
قد قلبت البار باره
كم كذبت الناس إني
ليس تغويني (عواره)
بل عمود الشعر وزني
وأمير عن جداره
إنما الشعرور غيري
شعره مثل( البصاره )
هو مثل النور يخشى
أن أشن اليوم غاره