فاتنٌ حُسْنُهُ غَرُورُ
فاضَ مِنْ وَجْهِهِ السُّرورُ
صِرتُ مِن لَهفتي أُغنّي:
يا لَمَنْ وجْنَتاهُ نُورُ
قالَ: مَنْ أنتَ.. قلتُ: صَبٌّ
واقفٌ في يَدي الزُّهورُ
حولَ مَنْ قد أضاعَ عقلي
مُهجتي بالهَوَى تَدورُ
افتحِ البابَ قالَ: لا لا
بِالحَيا يَحتَيي الشعورُ
قد عَشِقْتَ العَذابَ، دَعْني
قلتُ: بَلْ إنّني صَبورُ
كيفَ لا، والهَوَى ربيعٌ
سافرَتْ خلفَهُ الطيورُ
أنتَ لي جَوهرُ المَعاني
كلُّ ما دُونَنا قُشورُ
قالَ: فَلْنَنْتَظِرْ ونَنْظُرْ
قُلتُ: ما دامتِ البحورُ
سوفَ يَحلو اللقاءُ يوما
تَصطَفِي ليلَنا البدورُ