لي صديق عندكم سلّم عليه
وإذا شئتَ فقبل وجنتيه
هو فيليب أبو الشعر الذي
نعشق الشعر الموشَّى بيديه
صاحب الفكر الذي سال كما
سال هتان الندى من راحتيه
ولماذا لم نؤَانس معكم
ويبرد غلّ مشتاق إليه
ليس ننسى صاحباً من شكله
عوَّل الصاحب في الجلى عليه
أفما تجدر باريس بتج
ريره فيها كمصر برد تَيه
قل له باريس أشهى منزل
حسدوا الخاطر فيها قدميه
وهي لا تختال لو سار بها
ملك وهو ثنى من معطفيه
دار نابوليون ذي المجد الذي
دفنوا المجد جميعا جانبيه
دار من نهو ومن نهوى همُ
شعب وادي السين من نهوىب لديه
شعب وادي السين من صلى وسّا
م إكباراً بنو الدنيا عليه