إنْ كنت أشكو سارقي
يومًا فإنّي شاكِرُهْ
لو لم يضنَّ بردِّ شع
ري إذ أتيْتُ أصادِرُه
ما كنت أعرف قَدْرَ شِعْ
ري وهو دوني ذاخِرُه
ولكان مثل ضياع أوْ
وَلِهِ تضيعُ أواخِرُه
ما ضَرّهُ لو كان ير
جعُ لي الذي أنا عائِرُه
إن كان يخشى أن أُذَكْ
كِرَهُ فإنّي ذاكِرُه