مَن ذا يُجاريكَ في قولٍ وفي عمل
وَقَد بدرت إلى فضلٍ ولم تُسلِ
ما لي بِشكر الّذي نظّمت في عنقي
مِنَ اللآلي وما أوليت من قبلِ
خَلّيتني بِحلى أصبحت زاهيةً
بِها عَلى كلّ أُنثى مِن حلى عطلِ
لِلّه أَخلاقك الغرّ الّتي سُقِيَت
ماء الفراتِ فرقّت رقّة الغزلِ
أَشبهت مروان مِن غارَت بَدائعهُ
وَأنجدت وَغَدت مِن أحسن المثلِ