كل حي كتابه معلوم
لا شقاء ولا نعيم يدوم
يحسد المرء في النعيم صباحا
ثم يمسي وعيشه مذموم
وإذا ما الفقير قنعه الل
ه فسيان بؤسه والنعيم
من أراد الغنى فلا يسأل النا
س فإن السؤال ذل ولوم
إن في الصبر والقنوع غنى الده
ر فإن السؤال ذل ولوم
إنما الناس كالبهائم في الرز
ق سواء جهولهم والعليم
ليس حزم الفتى يجر له الرز
ق ولا عاجزا يعد العديم