ياخير من فاق الافاضل سوددا
وامتاز خيماً في الفخار ومحتدا
وسما لاعلام المعالي فاحتوى
فضلا به يهدي وفضلا يجتدا
واذا الرياسة لم تزن بمعارف
وعوارف يسدى بها كانت سدا
لاتنس من لم ينس ذكرك أحمدا
وافى جنابكم الكريم فأحمدا
يهدى الى الأسماع من أوصافكم
ملحاً كزهر الروض باكره الندا
مستحسنات كلما كررتها
لم تسأم الاسماع منها موردا
والفضل فيه لكم ومنكم إنما
يعزى المضاعف في الجميل لمن بدا
كالزهر يسقى الزهر صيب أفقها
فيعود منه نشره متصعدا
جاد الغمام على الكمام بمائه
عذبا فنصر ما حوته ونضدا
وإذا امرؤ أسدى لحر نعمة
بدءا تملكه بها واستبعدا
دعى المفضل إذ تسامى فضله
شرفا على نظرائه واستجمد