تخطَّ إلى المحتوى

ضيع نثرن على السفو

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ضِيَعُ نُثرن على السفُّو

ح، الحالماتِ، وفي التلال

غرقت بمائجتين من

دنيا اخضرارٍ، واخضلال

تعبت، فرش الليل في

طُرقاتها صمتَ الجلال

وقُرىً عزمن على الرحي

لِ إلى السماء، مع الجبال

غسلَت شموسُك جوّهنَّ

وغمّست شفةَ الرِّمال

تحنو الوارد على نوا

فذها، وتتّكئ الدوالي

فترى الهلال من الخلا

ل، وتارةً نصفَ الهلال

ألسّامرون على الموا

قد، والحكايات الطوال

عيش، أحبُّ - على بسا

طتهِ - وأقربُ للكمال

أغنى الورى.. لكن بما

ورثوه من شرف الخصال

أنت الغنيُّ!! لان حق

لك، عاطر النفحات، حالِ

ونساؤهم ألَقٌ، يُدلُّ

به الجمال، على الجمالِ

يعثرن بالنظَّرات، تر

صد خطوهِنَّ، وبالدلالِ

يسمعْن هَمَسَ النفس، يس

تجوبْنَ طارقَةَ الخيالِ

ألصانعاتُ- على أنو

ثتهنّ - كلَّ غدِ الرجالِ

نُزَهُ العيون، ولا أد

لُّ، بما أقول، ولا اغالي

ليت العيونَ - وقد شبَع

ن من الملاحة - ليتها لي!

لَهفٌ، كأعمق ما يكو

نُ، وفوقَ فوقِ الاحتمالِ

وأعزُ من نيل الُمحا

لِ، ونيلِ مابعدَ المحالَ!

هذي البقية، بعضُ ما

أبقى الصراعُ معَ الليَّالي

ألحاملون على الشفّا

هِ، قلوبَهم عند السؤالِ!

ياربُّ!! أنت بناظريَّ،

وفي فمي، فوح ابتهالِ

أترِعْ جفونَهُمُ بأح

لام البيادر، والغِلال

واجعلْ نجومَك في قطا

فِ كرومِهم فَرحَ السلال!

واملأ شتاءَهُمُ وصي

فهَمُ، بدفئِك، والظلِّالِ

وازرعْ مكانَ الذلِّ فو

ق جباهِهِمْ كِبْرَ التعالي

ليرى الاميرُ - إذا تلف

تْ عبدهُ - لفتَ اختيالِ