نحبكَ يا ربَّ القوامِ المهفهفِ
ونهواكَ يا ربَّ الكلامِ المشنفِ
ونصبو إلى شم الخدود وإنما
يشاق الفتى من ياسمين ومضعف
على ضمةٍ من ذلك الخصر بعدها
أقول لهذا الدهر خني ولا تف
وانظر ذاك الثغر يبسم حينما
اضمُّ والوي فوقه بتلهف
كأن ابتسامَ الفنانين غداة ما
نضمهم استغرابهم حال مدنف
تبسم فإن الهائمين تجمعوا
عليكَ اشتياقاً للقوام المهفهف
ولا اكتفي إلا إذا متُّ صبوةً
بهم ورثاني كل اغيدَ اهيف