واحرقتاه على الهجران أمَّاهُ
لو يسمعُ البحرُ إنَّ القلبَ أوَّاهُ
للرَغْدِ ناسٌ وما رغْدُ الفقيرِ له
إذا يشاء سوى موتٍ بمنفاهُ
قد كنتِ تبكي وما سمعٌ لصامتةٍ
واليوم يعلو صريخُ الموتِ ربَّاهُ
كأنّ سائلةً في البعد تعذلني
أضعْتَ أمَّا فأين الأمن تلقاهُ
تذوب في اليمِّ أمْ في العين حظوتها
يا حُلْمَ أمي بنعْي البحرِ مرساهُ