ليت من لام وعنَّف
نظر الظَّبي المُشَنَّف
ورأى حسن تثنِّي
ذلكَ القدِّ المُهَفْهَفْ
قمر خدّاه ورديُّ
ولماهُ ليَ قَرْقَفْ
فهُوَ الورديُّ خدّاً
وهًو الشهديُّ مرشفْ
جهد البدر بأن يح
كِيهِ حسناً فتكلَّفْ
ما على الَّليِّن عِطفاً
وقواماً لو تعطَّفْ
آهِ لو أسعد بالوص
ل أخا عشقٍ وأسعفْ
فسُلوِّي ما جرى قطْ
طُ ودمعي ما توقّفْ