أَبَعْدَ زُهَيْرٍ وَالْأَفَلِّ كِلَاهُمَا
نَبَا نَبْوَةً وَذُو الْجِِرَاحَةِ يَنْكُلُ
حَبَوْتُكَ مِنِّي طَائِعًا بِمَوَدَّةٍ
وَبَذْلِ الْمَوَالِي كُلَّمَا جِئْتَ تَسْأَلُ
وَبَطَّنْتُ كَشْحِي بِالْأَفَلِّ كَرَامَةً
وَفِي كُلِّ عَامٍ كَانَ يُجْلَى وَيُصْقَلُ
فَلَمَّا طَلَبْتُ النَّصْرَ طَاشَا كِلَاهُمَا
كَأَنِّي بِهِ وَحْدِي وَبِالسَّيْفِ أَعْزَلُ