تخطَّ إلى المحتوى

بروحي الغادة الحسناء لي سحرت

البسيط

بيتان

النسيب

بِروحِيَ الغادَةُ الحَسناءُ لي سَحَرت

فَفَرّقت بَينَ ناسوتي وَلاهوتي

فَلَم تَكُن مُقلَتاها غيرَ بابل ما

لَحظاهُما غَير هاروتٍ وماروتِ