اغمدوا البيض يا ملوك البلاد
ما تريدون من رقاب العباد
إن هذي الأرواح ليست رعايا
حسبكم أسر هذه الأجساد
كل تاج وإن تعاظم قدرا
دون كبد من أحقر الأكباد
ومقام الملوك بين قصور
كمقام الرفات في الألحاد
حين يبكي اليتيم فقد أبيه
أي فخر لهذه الأبراد
كيف يحيى الملوك في مهرجان
والرعايا لديهم في حداد
أخوة يشتكون ظلم أخيهم
وكذا كان سالف الأجداد
يا قتيل العلياء يومك أبكى
كل عين خلا عيون الأعادي
عشت حرًّا وليس يسعد حر
طال عهد الأحرار بالإسعاد