خَلِيلَيَّ ، هَلْ يُسْتَخْبَرُ الأَثْلُ والْغَضَا
وَنَبْتُ الرُّبَا مِنْ بَطْنِ وَدَّانَ ، والسّدْرُ
وَهَل يَلْتقي - لا بَعْدَما قَدْ تَصَافَيا-
خَليلانِ بانا لَيْسَ بَيْنَهُما وِتْرُ
نَأَتْ بِهما الدَّارُ الْهَوى وَتَراقَيا
ذُرى الضِّغْنِ حَتَّى لَجَّ بَيْنَهُما الشَّرُ
إَذا بِنْتِ ، إِلا ما عَدا النَّأْيُ بَيْنَنا
وَبَيْنِكِ لَم يَلْزَمْكِ ما فَعَلَ الدَّهْرُ