قيلَ في مصرَ نائلٌ عدَدَ الرم
لِ ووفْرٌ كنيلها الموفورِ
فاغتررْنا بها وسرْنا إليها
ووقعنا كما ترى في الغرورِ
وحظينا بالرملِ والسيرِ فيه
ومنعنا مِن نيلها الميسور
وبرزنا إلى المبرز نشكو
سدراً من نزولنا بالسديرِ
وعددنا في الرعاعِ فلا في ال
عير ندعى ولا في النفيرِ
قيلَ لي سِرْ إلى الجهادِ وماذا
بالغٌ في الجهادِ جهدَ مسيري
ليس يقوَى في الجيشِ جأْشي ولا قو
سي يُرى موتُوراً إلى موتورِ
أَنا للكُتبِ لا للكتائبِ إِقدا
مي وللصحْفِ لا الصفاح حضوري
كاد فضلي يضيعُ لولا اهتمامُ ال
فاضلِ الفائضِ الندي بأُموري
وأَنا منه في ملابسِ جاهٍ
رافلاً منه في حبيرِ حُبورِ
فهو رَقى من الحضيضِ حظوظي
وسما بي إلى سريرِ السرورِ