يا تراتيل الحزن ..
شفت بعيوني عيوني كيف تتحول مزن
شفت كيف أقوم ليلي بالقصيد
وشفت كيف الشعر يتخطّى القوافي والوزن .
ويله الحسّاس،
ليله خيل وأحزانه حوافر،
تسحقة !!
يكتب إن العمر نافر،
كيف يهذب للمشيب وخيل حزنه تلحقه ؟
يكتب ان الجوع كافر،
وانه اتورّط وحبّ،
وللاسف هالشخص سافر،
دون توديع وعناق .
- كم يعذبه الفراق .
- و كم يعذبه الفقر فوق الفراق .
- وكم يعذبه انه الاكبر وسط اربع اناث فوق سوط الفقر والملح الفراق
كم تعذبّه الثلاث .
يهرب من البرد يتحسس دفاك،
وما دفاك.
يهرب من الجوع،
يتلقّى ضماك .
يشرق لوجهك وتغرب.
يدري انك منه تهرب،
منه يهرب لك معاك. !
المدافي ..
وجهي الآخر،
تعالي لا تخافي .
لاحظي كيف الضلوع تذوب بصدور المدافي،
وإتّرمّد.
لاحظي شوقي الخرافي،
واذكريني كلما تطري المدافي.
وقرّبي لي حيل منها،
إنتي بك قلبك تجمّد .!
ليه يتوهّج رغم هذا الرماد !!
ويرسل للقياك آخر جمر فيه ..
وتطفئيه ؟!!
كلما تطرين..
- وانتي دوم في باله - يشبّ ويحتفي.
وانتي همك ينطفي.
وكلما تطرين..
- وانتي دوم في باله - يسبّ ويكتفي.
لين ليله يختفي
يا تراتيل الحزن
شفت بعيوني السكير المتّزن
شفت كيف يروح ليله سبّ، تهديد، ووعيد.
وشفت بعيوني عيوني كيف تتحوّل مزن