قبحاً لكل منافق كذابِ
قبحاً لمن يسعى لكلِ خرابِ
قبحاً لكم يا من تآمرتم على
من كان يرجمُ جنكم كشهابِ
قبحاً لكم بعتم ضمائركم لكي
تتقربوا من فاسقٍ مغتابِ
والله لمْ أفزعْ لصوت نباحكم
فالأسد لا تخشى نباحَ كلابِ
قبحاً لكم لن تُحبطنّ عزائميِ
لا ليس يقلقني طنين ذبابِ
ما كنت أطمع أن أنال رضاكمُ
فسعادتي هي في رضا الوهاب
قبحاً لذاك الأهوج الأفاك ذا
ك الأحمق المتقلب المرتابِ
قبحاً لميتٍ مات فيه ضميره
يسعى لمجدٍ زائفٍ وسرابِ
ياصحبتي ضجر العدا لتواصلٍ
منكم فهل أنتم من الأغرابِ
أنا ما استعنت بكم ولست بفاعلٍ
ذا سوط شعري رادع الأذنابِ
ولأضربن وجوه قوم قد خلت
من حسنها وتعفرت بترابِ
أو يحسبون الصمت كان هزيمة
إذ قربوا هدياً إلى الأنصابِ
بل كان صمتي غصةً بحلوقهم
وأصابهم بتوتر الأعصابِ
ها قد أتيت صواعقاً وزلازلاً
دكت معاقل أرذل الأحزابِ
هل تم ما فرحوا به واستبشروا
هل طاب ما شربوه مِنْ أنخابِ
قبحاً لهم تعساً لهم سحقاً لهم
تباً لمن يغتالني بغيابي