يا جيرة القلب الذين محضتهم
وديء وهم أنى أقمت تجاهي
إني نفضت من الهوى وذخرتكم
كلتا يدي وما أصخت لناهي
علماً بأنكم اللباب من العلى
والطيبون لطيبين نزاه
ما كنت منقاداً بغير هداية
أو مانحاً ودي على استكراه
وأنا الظنين بخلتي إلا على
النجباء والقرباء والأشباه