وعنا تغيب كُل مرَّة
بحبس أنفاسها المُرَّة
ويجينا الليل والهاجِس
يلُوك الشعر ويجرَّه
وتعود تفك ريق الصبْح
وتعود أحلامنا الكرَّة
إلين أحلامنا مَ تموت
فقرص الشمس محترَّه
واقول الْها الوعد باكر
ويجي باكر مع ضرَّه
وعلى هالحال من مبطي
واشوف اعْداي منسرَّة
ليَ الرحمن من غيره
عليم بحال كل ذرَّة
أجل وشلون عن همٍ
وعن ضيقٍ بي أسترَّه
بفضله اغناني عن دنيا
كثر مَ تزرْ تتشرَّه