يُغرّد لي الصباح مع النسيمِ
يقولُ اْعزِفْ عنِ الليل البهيمِ
يُغرد لي بضوءٍ أريحيٍّ
وأنغامِ الطيور على القصيمِ
دعتني الشمس ترجوني خروجاً
إليها كي تُعالج لي كلومي
وأهجر شرنقاتي وانعزالي
لمجتمَعِ الحدائقِ والكرومِ
أُحَرِّك كاهليَّ ببعضِ جَرْيٍ
وبعض رياضةٍ ضد الوجومِ
فطار اليأس عني نحو شمسٍ
بها احترقتْ يداه من همومي
مصاحبة الضياء تشدُّ نفسي
إلى العلياء والحِسِّ السليمِ
حمِدْتُ الله رزّاقي هناءً
جديداً ناجعاً ضد السمومِ
إلهي ناقلي من شرِّ يأسٍ
إلى أملٍ شموليٍّ عظيمِ
محطمُ قيد يأسي مرتقٍ بي
لأعلى معنويات النجومِ