مَا بَالُ مَنْ أَسْعَى لِأَجْبُرَ عَظْمَهُ
حِفَاظًا وَيَنْوِي مِنْ سَفَاهَتِهِ كَسْرِي
أَظُنُّ صُرُوفَ الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ
سَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبٍ وَعْرِ
أَنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا بِهِمْ غَدًا
وَمَا أَنَا بِالوَانِي وَلَا الضَّرَعِ الغُمْرِ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي
وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِيْنُ عَلَى الْقَسْرِ
وَأَنِّي زَعِيمٌ إِنْ تَرَاخَتْ مَنِيَّتِي
بِأَلْفٍ يَقُودُونَ الْجِيَادَ إِلَى الثَّغْرِ