الصبُّ تقتله شجونُهْ
عزَّ النصير فمن يُعينُهْ؟
غَمَضتْ جفون حبيبِهِ
طوعًا ولم تغمضْ جفونه
عصفتْ به ذكرى الهوى
الليلُ حرَّكها سكونه
قد عاش في ظل الظنو
نِ مدىً فهل خابت ظنونه؟
أإذا استراح ليأسه
حينًا أهاب به يقينه
تشكو أضالعُه الهوى
القلبُ أزعجها أنينه
قلبٌ يصون غرامَه
عمراً وقلبٌ لا يصونه
شافيهِ علَّتُه إذا اح
تكما ودائنهُ مدينُه
الدمعُ في دعواه مص
دوق التوسُّل أو خؤونه
والدمعُ غاض ولم يَفِهْ
بَخْسُ البكاء ولا ثمينه
يا من أُحبُّك مُشفقاً
يكفيك من دمعي سخينه
يا من أحبك معرضًا
مُضناك لم يهدأ حنينه
يا من أحبُّك واصلاً
كُنْهُ فغيرُك لا يكونه