وَتَلُومُنِي فِيمَا أَصَابَكَ مِنْ سَقَمْ
وَتَلُومُنِي أَنِّي نَسِيتُ هَوَاهَا
وَتَقُولُ أَنَّ بِخَاطِرِي عَهْدًا يَصُدُّ
رُجُوعَهَا وَلِقَاءَهَا وَنِدَاهَا
أَنَا يَا فُؤَادِي لَا أُرِيدُكَ كُلَّمَا
تَقْسُو عَلَيْكَ ظُنُونُهَا تَلْقَاهَا
وَكَأَنَّ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ وَكَأَنَّ رُو
حَكَ لَمْ تَذُقْ طُولَ الدُّجَى إِيذَاهَا
أَنَا يَا فُؤَادِي حِينَ تُسْقِطُ دَمْعَةً
فَوْقَ الضُّلُوعِ كَجَمْرَةٍ أَلْقَاهَا
أَنَا قَدْ نَأَيْتُ عَن اللِّقَاءِ لَعَلَّهَا
تُحْيِي لِأَجْلِكَ عِشْقَهَا وَهَوَاهَا
فَامْسَحْ دُمُوعَكَ يَا فُؤادِي لَا تَخَفْ
أَنَا لَا أُرِيكَ عَلَى الدَّوَامِ سِوَاهَا