ثَنَت طرفَها نحوَ المطِيِّ صبابَةً
إليّ فكادَ القلبُ أن يَتَصَدَّعا
أقامَت فطابَت تُربَةُ الخَيفِ إذ ثَوَت
به بعد تعريفِ المعَرِّفِ أربَعا
وطابَ حجابُ المروَتينِ بنَشرِها
ومتنُ الصفا الشرقِيّ حتّى تَضَوّعا
وما نلتُ من ليلى وفاءً بعِهدِها
وما نلتُ منها العهدَ إلّا تضَرُّعا