جمالك كعبةٌ تهوي إليها
سجودًا أحرفي – هذا جمالُكْ
رُضابك من شهاد النحل أحلى
فلا عجبٌ إذا احلولى كلامُكْ
أسائل في طليعة كلّ يومٍ:
أضَيّ الشمس؟ أم هذا ابتسامُك؟
وإن غاب الضياء سألتُ نفسي:
أحل الليل؟ أم حُلّت ذُؤابُكْ؟
وأنت لعمري في دنياي بدرٌ
سنيٌّ يثلم الظلماء ضياؤُكْ