متى أملي بوصلكمُ يجابُ
فأنعمُ في جنانكمُ .. أثابُ
على دينِ الهوى ..أعلنتُ موتي
وفي نارِ الحقيقةِ طابَ دابُ
نثرتُ ورودكم ومشيتُ دربي
ورمتُ صعيدكم .. فصفا الترابُ
أحبُكمُ .. وأهواكم .. وروحي
بكم تفنى .. فيحييها اقترابُ
ويجذبُها لطيبِهِ لحنُ عشقٍ
ويغريها برائقِهِ الشرابُ
إذا ما تهتُ في الدنيا أتاني
لرشدٍ من فضائلكم شهابُ
يعيدُ النورَ في ظلماءِ نفسي
ويوقدُهُ فتلزمُهُ الرغابُ
ينضِّدُ من خلالِ السلكِ دراً
بعقدِ السرِّ والنعمى انسكابُ
فأطرقُ مؤمناً .. عبداً مجيباً
وينساني الأسى والاكتئابُ
وأمضي .. عاشقاً ينشي ..
إليكم قصيدَهُ مستهاماً لا يَهَابُ