تخطَّ إلى المحتوى

لو بأبي جامع عرضت حاجتنا

البسيط

بيتان

المديح

لَوْ بِأَبِي جَامِعٍ عَرَّضْتُ حَاجَتَنَا

أَنْجَحْتُ أَوْ بِبَنِي العَوْجَاءِ مِنْ قَطَنِ

بَنُو قَبِيصَةَ لَا تَخْفَى مَكَارِمُهُمْ

مِنْ دُونِ أَعْرَاضِهِمْ أَمْوَالُهُمْ جُنَنُ