إن شعري كالسيل في الأرض جار
جارف للصخور كالتيار
قيل لي فيم لست تعنى بوشي
أو بتنسيق فائض الأشعار
قلت شأني إرسال شعريَ سيلا
ما عليّ التنسيق للأنهار
لم أسل هل سينبت السبل زهراً
أو سيقضى على الدنى بالبوار
لم أسل هل يهدّ سبلي قصراً
مبتنى من حجارة الأفكار
فحياة السيول أحلى وأبهى
من جمود الأفكار والأحجار
لست أهتم أن سيجرفني شع
ري إذا سال منذراً بالدمار
فحياتي في عالم السيل أحلى
من حياتي في العالم المنهار