الفَرضُ يَسقُطُ إذ أَتَيْتَ بِمَعذِرَهْ
فَاللّٰهُ أمرُكَ ما اجتَهدْتَ يُيَسِّرُهْ
ومَساوِىءُ الأَطباعِ تَسقُطُ إذْ لَها
عُذرٌ، وَ رَبُّكَ كُلُ ذَنبٍ يَغْفرُهْ
لٰكنْ فَكاذِبُ؛ بِالشَّرائِعِ كُلِّها
هَل يا تُرى أحدٌ بها قَد يَعذُرُهْ؟!
فَالصِّدقُ عُنوانُ الكَرامَةِ إذْ بِلا
عُنوانِها، ما ظَلَّ شَيءٌ تَخْسَرُه