تخطَّ إلى المحتوى

مجزوء الرمل

١٦ بيت

النسيب

آه منها وعليها

غادةٌ مِلْتُ إليها

كلما رمتُ وصالاً

قطّبت لي حاجبيها

ثم هزّت لي بعُجبٍ

ودلالٍ منكبيها

شغف البدرُ بها مثلِي

فكنّا غرضيها

صوّبت نحوي وقالت

لسهام اللحظ ويها

فأصابتني لأنّي

كنت أشقى عاشقيها

غارت الأغصانُ منها

حين أَلْوَتْ معطفيها

أين في الروضاتِ غصنٌ

حائزٌ رمانتيها

تخطف الأبصار إنْ ما

كشفت عن معصميها

وليَ اللهُ إذا ما

حسرت عن ناهديها

فلقت حبّةَ قلبي

جعلتها شامتيها

وشوتها وقلّتها

فوق ناري وجنتيها

كيف أسلوها وموتي

وحياتي في يديها

قتلتني بسيوفٍ

جرّدت من مقلتيها

ثم أحيتني براحٍ

عُصرت من شفتيها

لعبت بي كيف شاءت

في الهوى ويلي عليها