ماذا نروم إذًا وفيمَ نقولُ؟
ولئن سكتْنا عذرُنا مقبولُ
«اللُّوردُ» والدكتور بعض الناطقي
نَ ومثلُهم في الناطقين قليل
الناطقون أعاظمٌ والسامعو
نَ أكارِمٌ والشاهدون عُدول
أنَّى لمثلي أن يقول وكلُّكم
علَمٌ قؤولٌ قادرٌ وفعول؟
كم حجةٍ للفضل يا جمعيةَ الشْ
شُبّان فيكِ وكم لديك دليل!
جمعيّةٌ حيويّةٌ فيها الهدى
ولها الفدا وبها النَّدى والنيل
وشعارُها الحق الصريح وترسُها السْ
سندُ «المسيحُ» وسيفُها الإنجيل
ومدارُها التوفيقُ بين مذاهبٍ
وعناصرٍ تمزيقُهنَّ وبيل
أبناؤها «عبدُالمسيح وأحمدٌ
والموسويُّ» وليس ثَمَّ دخيل
لا فرق بين العالمين وأرضُهم
وطنٌ وحيدٌ والجميع سليل
ماذا جناه الناس من نزعاتهم
يا صاحبيَّ وما جنى التفضيل؟
هل في السماء مذاهبٌ وعناصرٌ؟
هل ثمَّ إلا صاحبٌ وخليل؟
فعلامَ نتَّخذ الخلافَ صناعةً
في الأرض وهي لُحيْظةٌ وتزول؟
وصلاتُنا كما في السماء كذلكم
في الأرض وهو دعاؤُنا المقبول
هذي مبادئُها القويمةُ ليس في ال
قولِ ارتيابٌ لا ولا تضليل
أبوابُها مفتوحةٌ للقاصِدي
نَ وبالدُّخول يُحقَّقُ المأمول
لكنَّ ناديها يضيقُ برحْبه
والمالُ فيه يا أُخَيَّ قليل
لا عارَ يحملُه الجنودُ إذا ارتجَوا
عوْنَ الجماعة والنفوس تسيل
في النفس حاجاتٌ وفيكم فطنةٌ
والصمتُ نطقٌ عنكمُ معقول
سِيّانِ فيكم مكثرٌ ومقلّلٌ
فكلاكُما إحسانُه مقبول
إن المسيح يقول في إنجيله
مَنْحُ القليلِ مع الرِّضاء جزيل