ما زلت أعشق طاعتي للخالقِ
وأذوب في إتيان كلّ الفرضِ
لا ما اقترضت تصبُّري من كائنٍ
جَلَدي وكلّ الخير كان بقرضي
أغنى الكريم تجلُّدي وبرحمةٍ
ملءُ السماء بطولها والعرضِ
حمدي كبيرٌ يا إلاهي فارتضي
تكرار حمدي فيك أمرٌ مقضي
قالوا كحور العين لن ترى كائنًا
وأنا هُنا زُوِّجتُ حورَ الأرضِ
من بعضها صار الهناء بأحرفي..
بحروفها فاض السرور ببعضي..