فَضْفِضْ بِمَا فِي قَلْبِكَ المَضْنَى مَعِي
أَنَا لَسْتُ إِلَّا فِي مَدَى الأَرْوَاحِ رُوحَكْ
فَإِذَا نَطَقْتَ فَكُلُّ ذَرَّاتِي بِإِنْصَاتٍ تَعِي
وَيَا بَاعِثَ الوَحْيِ الجَمِيلِ فَدَيْتُ بَوْحَكْ
مَا خَابَ حَدْسِي فِيكَ مَا ذَهَبَ السَّعِي
فَالفِكْرُ أَمْسَى الفِكْرَ حِينَ الرُّوحُ رُوحَكْ
يُعْطِي الزَّمَانُ الفَرْقَ بَيْنَ المُدَّعِي
وَالعَاشِقِ المَفْتُونِ لَمَّا بَانَ نَوْحَكْ
يَا أَعْذَبَ الأَصْوَاتِ يَرْوِي مَسْمَعِي
يَا أَفْخَمَ الأَفْكَارِ تُعْطِيهَا وُضُوحَكْ