يا ضميرَ الشعر أطفئْ حرقتي، ظَلِّلْ عليّا
يا ضمير الشعر عاد الشوقُ في نفسي فَتِيّا
ثائرًا «نشوانَ» مَعْتوهَ الخُطا شرِهًا عتيّا
كنتَ في سمعي نشيدًا حالمًا وهوًى بنفسي
كارتعاش الفجر يُذكي نشوتي، يسمو بحسِّي
كانتِ الأيام تَهْمي نشوةً في ذَوْبِ كأسي
في مدى الإعصار لفَّعه الخريفُ وضعت صدري
قلت إني خائفٌ أشباحَ موعدنا وسرِّي
خلْتَ دنياك تعرِّي يومَها لو ذاع أمري
عادتِ الأحلامُ ترهق مضجعي تقسو عَليّا
يا ضميَر الشعر عاد
الشوق في نفسي فتيّا