فإنّي لأهوى أنْ أرَى أمَّ طَيّبٍ
هوىً من لُباب النَّفْس غيْرَ كَذْوْب
ويُعجبني أن تَدْنُو الدَّارُ دَنْوَةً
فَتَفْرَحَ منَّا أنْفُسٌ وقُلُوْبُ
كَمَا يأْمَلُ النَّاسُ الرَّبِيْعَ وقَدْ دَنَا
من المَالِ هَوْلٌ والبلادُ جُدُوْبُ
يَلُوْمُونَنِي في الحُبِّ لا زالَ منْهُمُ
صدٍ نازحٌ عنْهُ الحَبيبُ يَلُوْبُ
كأنْ لمْ يَرَوْا قَبْلي بَدَاهَةَ عاشِق
بكى ذات يوم أنْ قلاَهُ حَبيبُ