سل سيفاً من الجفون صقيلا
مذ تصدى جلاه رحت قتيلا
صح عن جفنه حديث فتور
وهو ما زال من قديم عليلا
مر أبدى لنا من الخصر ردفاً
فأرانا مع الخفيف ثقيلا
ذو قوام كأنه الغصن لكن
بالهوى نحو وصلنا لن يميلا
كامل الحسن وافر ظل وجدي
فيه يا عاذلي مديدا طويلا
فاتك الجفن ذو جمال كثير
أتلف العاشقين إلا قليلا
قلت إذ لاح طرفه ولماه
فاتر اللحظ بكرة وأصيلا
كيف حالي وهل لصب إليه
من سبيل فقال لي سل سبيلا