وَكُلٌّ هُناكَ صَريعٌ بِهِ
يَرى أَنَّ عَيشَتَهُ حَتفُهُ
أَلا شَفَّ صَدرِيَ عَن سِرِّهِ
كَما شَفَّ عَن وَجهِهِ سَجفُهُ
وَخَفَّ بِقَلبِيَ فيهِ الهَوى
وَلاعَبَ قُرطانَهُ شِنفُهُ
فَهَل مِن سَبيلٍ إِلى زَورَةٍ
يَمُنُّ بِها لَيلَةً عِطفُهُ
فَيَلوي مِن غُصنِهِ هَصرُهُ
وَيُمكِنُ مِن وَردِهِ قَطفُهُ
وَقَد كُنتُ أَزري عَلى عِفَّةٍ
وَيُعجِبُني أَنَّني عِفُّهُ