دَعْ لا أبا لكَ ذِكرَ الغانِياتِ فمَا
في قُربِ غانِيَةٍ أو بُعدِها نَفْعَا
وانظُرْ لإخوانِنا في أرضِ غَزَّةَ قَد
ضاقَت لَعَمري بِهم دُنياهُمُ ذَرْعَا
تَبِيتُ شَبعانَ مَروِيًّا، وليس لهم
غَير الدِّماءِ مَعينٌ والثَّرَى مَرْعَىٰ
لا بُورِكَت لك عَينٌ ليس تَبكِهِمُ
ولا فؤادٌ إذا لم يَنصَدِعْ صَدْعَا