عجباً لعقلك يا قليل المعرفةْ
ترمي بروحك طائعاً في التهلكةْ
عجباً لنفسك تشتهي ما إثره
تبدو عروقك والمفاصل منهكةْ
يا شارب الدخان اتركْ شربه
فلقد تبيَّن أن ذلك مهلكةْ
كم شاربٍ قد بات يندب حظَّه
هو، والحياة، وموته، في معركةْ
الموتُ بين يديكَ مرٌّ طعمهُ
فاربأْ بنفسكَ.. واستنرْ بهداكا
وانظرْ الى الدينِ الحنيفِ وخذْ به
فلقد نهىٰ عمَّا يجرُ هلاكا
ولقد دعانا للحياةِ هنيئةً
حتىٰ نعيشَ ونلزمَ الإدراكا
ونسير نخدم أمةً.. أهدافُها
أن نصعدَ الأقمارَ والأفلاكا
الغرب يبذل كلما في وسعه
من أجل أن تبقى جهولاً، فافهمِ
اغنمْ سبيل العزِّ واسلكْ نهج مَنْ
يدعون بالحسنى لخيرِ المغنمِ
يدعون كي تشفى من السُم الذي
قد بات يفتك بالعروق وبالدمِ
لا تشرب الدخان أو تأنسْ به
تسلمْ بنفسك من هلاكٍ أصرمِ