قد بلونَك في قديمِ الليالي
فوجدناكَ «صالحاً» للمعالي
وامتحناكَ فامتحنَّا بريئاً
طبعُه مِن تحوّلٍ وانتقال
فمحضنا لكَ الصريحَ من الودِّ
وقابلته بحرِّ الفعال
قسماً والسحابُ كفُّك إن أق
سمتُ بالمنشىء ِ السحابِ الثقالِ
نزل العتبُ منكَ ساحة َ فضلٍ
لم تكن منزلاً لغيرِ الكمال
واقتفاك القريضُ حقَّ ودادٍ
منك أمسى في جانبِ الإهمال