بلادي إذا كنتُ لا أستطيع
حمايةَ مجدك في مهدهِ
وأهتكُ كالشمسِ ستر دجاكِ
وأشرقُ كالصبح في أودِهِ
وأنشرُ نورَكِ في كل فجٍّ
وأغدو لأجلك من جنده
وأشعلُ روح الكفاح المجيدِ
فيفلت شعبك من قيدِهِ
يحطِّمُ حصن الغزاةِ المنيعِ
ويبني ويرفلُ في مجده
وينزع حقا سُلبناه غصباً
بسيفٍ تململ في غمده
دعته الجنودُ البواسلُ يومَ
النزالِ فأشخص من حده
وسلّته عند اللقاء الأسودُ
فثارت صواعق من رعدهِ
فإن لم أجبهُ ليوم الخلاصِ
وأفدي بروحي ثرى أرضهِ
فلا عشتُ يوما لأنعم بالعز
فيهِ وآكل من رغدِهِ