تخطَّ إلى المحتوى

لم تبلغني السعادة بعد

الخفيف

بيتان

النسيب

لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ

قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ

مُخلِفٌ يَخطَفُ القُلوبَ بِطَرفٍ

عازِمٍ ما لَهُ مِنَ الغَدرِ بُدُّ