مدن بائسة
تتسول وحشتها من فم كافكا
وتحمل عن نيكوس يأسه الأخير.
في كل تنهيدة
ترتفع العيون كصلاة
محملة بالخطايا
وبوجه إله يقتسم معنا
الجوع والرقص والدم ونكهة المذابح.
القلق فكرة
تطوف حول حجر السؤال
لهذا السبب أحشد صوتي
موسم قمح لحرائق المعنى
كإغواء امرأة على حافة قصيدة.
في كل قبلة يثمر الحب
وخلف كل عناق سماء تتدفق
كوجه يؤسس للغيم بيتاً
ويمنح قلبي سبباً
للنجاة.